الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 210
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مروان وهو مشهور بكنيته وهو أبو ثعلبة نصّ على ذلك كلّه في أسد الغابة وغيره وانى اعتبر الرّجل حسن الحال واللّه العالم 1743 جريح أبو شباث بن سلامة بن أوس البلوى عدّه عدّة من الصّحابة وهو حليف بنى حرام شهد العقبة وبايع فيها وحاله لم يتّضح لي 1744 جرير بن احمر العجلي الكوفي قد مرّ ضبط احمر في ترجمة احمر بن جرى وضبط العجلي في ترجمة إبراهيم بن أبي حفصة وأحمد بن محمّد بن هيثم التّرجمة لم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1745 جرير بن الأرقط عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1746 جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطّائى عدّه ولم اتحقّق حاله وقد مرّ ضبط أوس في أوس بن أوس الثقفي وضبط حارثة في أسماء بن حارثة ولام بلام والف وميم ومرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم 1747 جرير بن حكيم المدايني الأزدي أخو مرازم عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المدايني في ترجمة اسحق المدايني وضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق ومرازم بالميم المضمومة والراء المهملة والألف والزّاى المعجمة المكسورة والميم ثمّ انّ المولى الوحيد قدّه ظنّ انّ جرير هنا مصحّف حديد بالحاء والدّال المهملتين وهو والد علىّ بن حديد المشهور قال وسيجئ حديد بن حكيم الأزدي المدايني الثّقة والد علىّ بن حديد وفي ترجمة مرازم انّ له أخوين حديدا ومحمّدا وفي ترجمة محمّد بن حكيم السّاباطى وله اخوة محمّد ومرازم وحكيم انتهى وأقول ما ظنّه قدّه وان كان محتملا الّا انّ كونه مظنونا لا شاهد له ولا مانع من أن يكون جرير وحديد أخوين فتامّل جيّدا 1748 جرير بن عبد الحميد الضّبى قد مرّ ضبط الضّبى في ترجمة أحمد بن الحسين ولم أقف فيه من أصحابنا الّا على عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفي نزل الرّى انتهى وعن تقريب ابن حجر جرير بن عبد الحميد بن قرط بضمّ القاف وسكون الراء بعدها مهملة الضّبى الكوفي نزيل الرّى وقاضيها ثقة صحيح مات سنة ثمان وثمانين وله احدى وسبعون سنة انتهى وأقول مقتضى عدّ الشّيخ ره الرّجل في طىّ رجال الشّيعة من دون قدح في مذهبه كونه اماميّا وتوثيق ابن حجر ايّاه يدرجه في الحسان الانّ اختلافنا معه في المبنى يخرجه عن برج التّوثيق ويدرجه في برج المدح المدرج له في الحسان واللّه العالم 1749 جرير بن عبد اللّه البجلي وقد عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جرير ابن عبد اللّه أبو عمرو ويقال أبو عبد اللّه البجلي سكن الكوفة وقدم الشّام برسالة أمير المؤمنين ( ع ) إلى معاوية واسلم في السّنة التي قبض فيها النّبى ( ص ) وقيل انّ طوله كان ستّة اذرع ذكره محمّد بن إسحاق « 1 » انتهى وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم قائلا جرير بن عبد اللّه البجلي انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة جرير بن عبد اللّه البجلي قدم الشّام برسالة أمير المؤمنين ( ع ) إلى معاوية انتهى وقال الشهيد الثّانى ره في تعليقته على الخلاصة معترضا عليه انّ رسالة أمير المؤمنين ( ع ) وان دلّت على مدح اوّلا لكن مفارقته له ( ع ) ولجوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك المدح ويخرجه عن هذا القسم وسيرته وتخريب علىّ ( ع ) داره بالكوفة بعد لحوقه بمعاوية لعنه مشهور انتهى وهو اعتراض موجّه متين ويؤيّده أمور فمنها ما روى من أن مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين ( ع ) ولعلّه لذا عدّه أبو جعفر ( ع ) من المساجد الملعونة فيما رواه الشّيخ ره في التّهذيب عن علىّ بن محمّد بن محبوب عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمّد بن عذافر عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلم قال بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة إلى أن قال فامّا المساجد الملعونة فمسجد ثقيف ومسجد الأشعث ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ومسجد سماك بن أبي خراشة « 2 » ومنها انحراف الرّجل عن أهل البيت ( ع ) ومنها روايته عن النّبى ( ص ) رؤية اللّه سبحانه وقد خلط في أواخر عمره ومنها ما مرّ في الأشعث بن قيس الكندي من انّه وجرير بايعا ضبا بعد ندائهما ايّاه بابى الحسن ومنها ما حكاه في البحار عن ابن أبي الحديد انّه حكى عن جماعة من مشايخه البغداديّين انّ جرير بن عبد اللّه البجلي كان يبغض عليّا ( ع ) وهدم علىّ ( ع ) داره ومنها ما رواه ابن أبي الحديد عن الحرث بن الحصين انّ النّبى ( ص ) دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله وقال احتفظ بهما فان ذهابهما ذهاب دينك فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحديهما فلمّا ارسله علىّ ( ع ) إلى معاوية ذهبت الأخرى ثمّ فارق عليّا ( ع ) واعتزل الحرب ومنها ما رواه في الخصال في الصّحيح عن صفوان عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّ أمير المؤمنين ( ع ) نهى عن الصّلوة في خمسة مساجد بالكوفة مسجد الأشعث بن قيس ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ومسجد سماك بن مخرمة « 3 » ومسجد شبث بن ربعي ومسجد تيم قال وكان أمير المؤمنين ( ع ) إذا نظر إلى مسجد هم قال هذه بقعة تيم ومعناه انّهم قعدوا عنه لا يصلّون معه عداوة وبغضا فتبيّن من ذلك كلّه انّ الرّجل ضعيف غاية الضّعف ملعون لا يعتمد على روايته بوجه تذييل يتضمّن امرين أحدهما انه نقل في أسد الغابة انّ جرير بن عبد اللّه البجلي قد اسلم قبل وفات النّبى ( ص ) بأربعين يوما وكان له في الحروب بالعراق القادسيّة وغيرها اثر عظيم وانّه توفّى سنة احدى وخمسين وقيل سنة اربع وخمسين وكان يخضب بالصّفرة ثانيهما انّه قد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان وقال ابن الأثير في أسد الغابة انّه قد اختلف النسّابون في بجيلة فمنهم من جعلهم من اليمن وأكثر أهل النّسب انّهم من نزار نسبوا إلى امّهم بجيلة بنت صعب بن علىّ بن سعد العشيرة وانّهم كانوا متفرّقين فجمعهم عمر وجعل عليهم جريرا إلى اخر ما نقله ممّا لا يهمّنا نقله 1750 جرير بن عثمان لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم ومقتضى القاعدة الّتى بيّناها في الفوائد كونه اماميّا ولكن ينافي ذلك ما عن شرح ابن أبي الحديد من أنه قد كان من المحدّثين من يبغض عليّا ( ع ) ويروى فيه الأحاديث المنكرة منهم جرير بن عثمان وكان يبغضه وينقصه ويروى فيه اخبارا مكذوبة قال محفوظ قلت ليحيى بن صالح قد رويت عن مشايخ نظراء جرير فما بالك لم تتحمّل عن جرير قال انّى اتيته وفناولني كتابا فإذا فيه حدّثنى فلان عن فلان انّ النّبى ( ص ) لمّا حضرته الوفاة أوصى بقطع يد علىّ بن أبي طالب ( ع ) فرددت الكتاب قال أبو بكر حدّثنى أبو جعفر قال حدّثنى إبراهيم قال حدّثنى محمّد بن عاصم صاحب الخانات قال قال لنا جرير بن عثمان أنتم يا أهل العراق تحبّون علىّ بن أبي طالب ونحن ببغضه قلت لم قال لانّه قتل أجدادنا انتهى 1751 جرير بن عجلان الأزدي الكسائي الضّبط عجلان بفتح العين المهملة وسكون الجيم واللام والألف والنّون وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق والكسائي بكسر الكاف وفتح السّين المهملة والألف والهمزة والياء نسبة إلى الكساء وهو ثوب معروف والنّسبة اليه كسائىّ وكساوى وانّما ينسب اليه بايعه التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1752 جرير بن كليب الكندي الضّبط كليب بالكاف والياء المثناة من تحت والباء الموحّدة وزان رجيل وقد مرّ ضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد وفي بعض النّسخ النّدى بالنّون المفتوحة والدّال المهملة المشدّدة المكسورة والياء والصّواب الأوّل وعلى الثّانى فهو نسبة إلى النّد حصن باليمن وزاد في بعض النّسخ بعد الكندي السّندى وقد مرّ ضبط السّندى في إبراهيم السّندى الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1753 جرى الحنفي عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله وجرى بضمّ الجيم وكسر الرّاء المهملة وقد مرّ ضبط الحنفي في أحمد بن ثابت 1754 جزء بن انس السّلمى و 1755 جزء بن الحدرجان و 1756 جزء السّدوسى و 1757 جزء بن مالك الأنصاري من بنى حججبا عدّهم ابن عبد البرّ وابن الأثير وغيرهما من الصّحابة ولم نقف على أحوالهم 1758 جزى أبو خزيمة السّلمى و 1759 جزى بن معاوية السعدي عدّهما جمع منهم ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة وحالهما مجهول وجزى بالجيم والزّاى المكسورتين
--> ( 1 ) قال ابن إسحاق جرير بن عبد اللّه سيد قبيلة بجيلة قال صاحب حماة وكان يقال له يوسف الأمة لحسنه قال وفيه قيل لولا جرير هلكت بجيله * نعم الفتى وبئست القبيلة . ( 2 ) خ ل سماك بن خرشة . ( 3 ) كذا .